{"id":"62235","document_id":"42","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:154 (jilid 9 hlm. 675)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":154,"ayah_end":154,"madzhab":null,"volume":9,"page_number":675,"display_text":"عُرِّب بتَغْرِيبِه]، إذ كان كالمعرفةِ؛ مِن أجلِ أن الألفَ واللامَ لا يَدْخُلانِه، و \"الذي\" مثلُه، كما تقولُ العربُ: مرَرْتُ بالذي خيرٍ منك وشرٍّ منك. وكما قال الراجزُ:\nإن الزُّبَيرى الذي مِثْلَ الحَلَمْ\nمَشَّى بأَسْلابِكُم أهلَ العَلَمُ\nفأتْبَع \"مِثْلَ\" \"الذي\" في الإعرابِ، ومَن قال ذلك لم يقُل: مرَرْتُ بالذي عالمٍ. لأن \"عالمًا\" نكرةٌ، و \"الذي\" معرفةٌ، ولا تَتْبَعُ نكرةٌ معرفةً.\nوقال آخرون: معنى ذلك: ﴿تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾: موسى: فيما امْتَحَنه اللهُ به في الدنيا مِن أمرِه ونهيِه.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني المثنى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيعِ: ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾: فيما أعْطاه اللهُ.\nحدَّثني محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}