{"id":"62318","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:161 (jilid 10 hlm. 45)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":161,"ayah_end":161,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":45,"display_text":"بُ إليَّ؛ لأنه أفصحُ اللغتين وأشهرُهما.\nونُصِب قولُه: ﴿دِينًا﴾ على المصدرِ مِن معنى قولِه: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. وذلك أن المعنى: هداني ربي إلى دينٍ قويمٍ، فاهتديتُ له دينًا قِيَمًا. فـ \"الدينُ\" منصوبٌ مِن المحذوفِ الذي هو \"اهتديتُ\"، الذي ناب عنه قوله: ﴿إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.\nوقال بعضُ نَحْويِّى البصرةِ: إنما نُصِب ذلك لأنه لما قال: ﴿هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. قد أخبَر أنه عَرَفَ شيئًا، فقال: ﴿دِينًا قِيَمًا﴾. كأنه قال: عرَفتُ دينًا قِيَمًا ملةَ إبراهيمَ.\nوأما معنى \"الحنيفِ\"، فقد بينتُه في مكانِه في \"سورةِ البقرةِ\" بشواهدِه، بما أغنى عن إعادتِه في هذا الموضعِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}