{"id":"62394","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:12 (jilid 10 hlm. 83)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":83,"display_text":"وتأويلِه، غيرَ أنه زَعَم أن العلةَ في دخولِ \"لا\" في قولِه: ﴿أَلَّا تَسْجُدَ﴾. أن في أولِ الكلامِ جحدًا، يعنى قولَه: ﴿لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾. وأن العربَ ربما أعادوا في الكلامِ الذي فيه جحدٌ، جحدًا، كالاستيثاقِ والتوكيدِ له، قال: وذلك كقولِهم:\nما إِنْ رَأَيْنا مِثْلَهُنَّ لمعشرٍ … سُودِ الرءوسِ فَوالجٌ وفُيُولُ\nفأعادَ على الجحدِ الذي هو \"ما\" جحدًا، وهو قولُه: \"إنْ\".\nفجَمَعَهما للتوكيدِ.\nوقال آخرُ منهم: ليست \"لا\"، بحشوٍ في هذا الموضعِ ولا صلةٍ، ولكن المنعَ ههنا بمعنى القولِ.\nقال: وإنما تأويلُ الكلامِ: من قال لك: لا تسجُدْ إذ أمرتُك بالسجودِ؟ ولكن دَخَل في الكلامِ \"أنْ\"، إذ كان المنعُ بمعنى القولِ لا في لفظِه، كما يُفْعَلُ ذلك في سائرِ الكلام الذي يضارعُ القولَ وهو له في اللفظِ مخالفٌ، كقولِهم: ناديتُ ألَّا تَقُمْ. و: حلَفتُ ألَّا تجلسْ. وما أشبهَ ذلك من الكلامِ.\nوقال: [خفَض البخلَ] مَن رَوَى: أبى جودُه لا البخلِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}