{"id":"62508","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:29 (jilid 10 hlm. 148)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":29,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":148,"display_text":"م الشيطانَ مِن دونِ اللهِ وليًّا.\nوإذا كان التأويلَ هذا، كان \"الفريقُ\" الأولُ منصوبًا بإعمالِ ﴿هَدَى﴾، فيه، و \"الفريقُ\" الثاني بوقوعِ قولِه: ﴿حَقَّ﴾. على عائدِ ذكْرِه في ﴿عَلَيْهِمُ﴾، كما قال جلَّ ثناؤُه: ﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [الإنسان: ٣١].\nومَن وجَّه تأويلَ ذلك إلى أنه: كما بدَأَكم في الدنيا صِنْفَيْن؛ كافرًا ومؤمنًا، كذلك تَعُودون في الآخرةِ فريقَيْن؛ فريقًا هَدَى، وفريقًا حقَّ عليهم الضَّلالة. نصب \"فريقًا\" الأولَ بقولَه: ﴿تَعُودُونَ﴾، وجعَل الثانيَ عطفًا عليه. وقد بيَّنا الصوابَ عندَنا مِن القولِ فيه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}