{"id":"62536","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:32 (jilid 10 hlm. 162)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":162,"display_text":"مَ الْقِيَامَةِ﴾. قال: ينتفعون بها في الدنيا، ولا يَتْبَعُهم إثمُها.\nواختلفت القرأةُ في قراءة قوله: ﴿خَالِصَةً﴾؛ فقرأ ذلك بعضُ قرأة المدينة (خالصةٌ). برفعها، بمعنى: قل هي خالصة للذين آمنوا.\nوقرأه سائرُ قرأة الأمصار ﴿خَالِصَةً﴾ بنصبها على الحال من \"لهم\"، وقد تُرِكَ ذكرها من الكلام اكتفاءً منها بدلالة الظاهر عليها، على ما قد وصفتُ في تأويل الكلام أن معنى الكلام: قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا مشتركةً، وهى لهم في الآخرة خالصةً. ومن قال ذلك بالنصب جعل خبر ﴿هِيَ﴾ في قوله: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾.\nقال أبو جعفر: وأولى القراءتين عندى بالصحة قراءةُ مَن قرأ نصبًا؛ لإيثارِ العرب النصب في الفعل إذا تأخَّر بعد الاسم والصفة، وإن كان الرفعُ جائزًا، غير أن ذلك أكثر في كلامهم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}