{"id":"62825","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:86 (jilid 10 hlm. 316)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":86,"ayah_end":86,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":316,"display_text":"بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: ﴿وَتَصُدُّونَ﴾: [مَن آمَنْ] ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: عن الإسلامِ تَبْغون السبيلَ، ﴿عِوَجًا﴾. هلاكًا.\nوقولُه: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾. يُذَكِّرُهم شعيبٌ نعمةَ اللهِ عندَهم بأن كثَّر جماعتَهم بعدَ أن كان قليلًا عددُهم، وأن رفَعهم مِن الذِّلةِ والخَساسةِ، يقولُ لهم: فاشْكُروا الله الذي أنْعَم عليكم بذلك، وأخْلِصوا له العبادَة، واتَّقُوا عقوبتَه بالطاعةِ، واحْذَروا نقمتَه بتركِ المعصيةِ، ﴿وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾. يقولُ: وانْظُروا ما نزَل بمَن كان قبلَكم مِن الأممِ حينَ عتَوا على ربِّهم، وعصَوْا، رسلَه، مِن المَثُلاتِ والنَّقِماتِ، وكيف وجَدوا عُقْبَى عِصْيانِهم إياه؟ ألم يُهْلَك بعضُهم غرقًا بالطوفانِ؟ وبعضُهم رجمًا بالحجارةِ، وبعضُهم بالصَّيْحةِ؟\nوالإفسادُ في هذا الموضعِ معناه معصيةُ اللهِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}