{"id":"62927","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:127 (jilid 10 hlm. 369)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":127,"ayah_end":127,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":369,"display_text":"َيَذَرَكَ﴾ قلتُ: ﴿وَآلِهَتَكَ﴾. قال: إنما هي: (إلاهتَك). أي: عبادتَك، ألا ترى أنه قال: أنا ربُّكم الأعلى].\nوقد زعَم بعضُهم أن مَن قرأَ: (وإلاهَتَكَ). إنما يقصِدُ إلى نحوِ معنى قراءةِ مَن قرأ: ﴿وَآلِهَتَكَ﴾. غير أنه أنَّثَ وهو يريدُ إلهًا واحدًا، كأنه يريدُ: وَيَذَرَكَ وإلاهَكَ. ثم أنَّث الإلهَ فقال: وإلاهَتَك.\nوذكَر بعض البصريين أن أعرابيًّا سُئِل عن \"الإلَهةِ\" فقال: هي عَلَمةٌ. يريدُ عَلَمًا، فأَنَّث العلمَ، فكأنه شيءٌ نُصِب للعبادةِ يُعبَدُ. وقد [قالت بنتُ عتيبةَ بن الحارثِ] اليربوعيِّ:\nتَرَوَّحْنا مِن اللَّعْباءِ قَصْرًا … وأعْجَلْنا الإلَهةَ أن تَئُوبا\nيعنى بالإلهةِ في هذا الموضعِ الشمسَ.\nوكأن المتأوَّلَ هذا التأويلِ وجَّه الإلهةَ إذا أُدخلِتْ فيها هاءُ التأنيثِ، وهو يريدُ واحدَ الآلهةِ، إلى نحوِ إدخالِهم الهاءَ في \"وِلْدَتِى\" و\"كَوْكَبَتِي\" و \"ماءَتى\"، وهو أهْلَةُ ذاك.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}