{"id":"63015","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:142 (jilid 10 hlm. 416)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":142,"ayah_end":142,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":416,"display_text":"ال موسى لأخيه هارونَ: ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ﴾. وكان مِن إصلاحِه ألا يدعَ العجلَ يُعبدُ.\nوقولُه: ﴿وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾. يقولُ: ولا تَسْلُكْ طريقَ الذين يُفسِدون في الأرضِ بمعصيتِهم ربَّهم، ومعونتِهم أهلَ المعاصى على عِصْيانِهم ربَّهم، ولكن اسْلُكْ سبيلَ المطيعين ربَّهم.\n[وكانت] مواعدةُ اللَّهِ موسى ﵇ بعدَ أن أهلكَ فرعونَ، ونجَّى منه بني إسرائيلَ، فيما قال أهلُ العلمِ.\nكما حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جريجٍ\nقولَه: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً﴾ الآية. قال: يقولون: إن ذلك بعد ما فرَغ من فرعونَ وقبلَ الطورِ، لما نَجَّى اللهُ موسى ﵇ من البحرِ وغَرَّق آلَ فرعونَ، وخلَص إلى الأرضِ الطيبةِ، أنزل اللهُ عليهم فيها المنَّ والسلوى، وأمَره ربُّه أن يلقاه، فلما أراد لقاء ربِّه استخلف هارون على قومه، وواعدهم أن يأتيهم إلى ثلاثين ليلةً ميعادًا من قِبَلِه مِن غيرِ أمرِ ربِّه ولا ميعادِه، فتوجَّه ليلقَى ربَّه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}