{"id":"63144","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:156 (jilid 10 hlm. 485)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":156,"ayah_end":156,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":485,"display_text":"الألواحِ ذِكْرَ محمدٍ وذِكْرَ أمتِه، وما ذَخَر لهم عندَه، وما يسَّر عليهم في دينِهم، وما وسَّع عليهم فيما أحلَّ لهم، فقال: ﴿عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ\nأَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾. يعنى الشركَ، الآية.\nوقال آخرون: بل ذلك على العمومِ في الدنيا، وعلى الخصوص في الآخرةِ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسنِ وقتادة في قوله: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾. قالا: وسعتْ في الدنيا البرَّ والفاجرَ، وهى يومَ القيامة للذين اتقَوا خاصَّةً.\nوقال آخرون: هي على العموم، وهي التوبة.\nذكر من قال ذلك\nحدثني يونسُ، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿أَنتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الغَافِرِينَ (١٥٥) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾: سأل موسى هذا، فقال الله: ﴿عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}