{"id":"63172","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:160 (jilid 10 hlm. 503)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":160,"ayah_end":160,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":503,"display_text":"ذَكَرٌ؛ لذكرِ \"الأممِ\".\nوالصواب من القول في ذلك عندى أنّ \"الاثنتى العَشْرَةَ\" أُنثت لتأنيثِ \"القطعةِ\". ومعنى الكلام: وقطَّعناهم قطعًا اثنتى عشْرَةَ. ثم ترجم عن القِطَعِ بـ \"الأسباطِ\"، وغيرُ جائز أنْ تكونَ \"الأسباطُ\" مُفسَّرَةً عن \"الاثنتى العشْرَةَ\"، وهى جمعٌ؛ لأن التفسير فيما فوق العشرِ إلى العشرين بالتوحيد لا بالجمعِ، و \"الأسباطُ\" جمعٌ لا واحدٌ، وذلك كقولهم: عندى اثنَتا عَشْرَةَ امرأةً. ولا يقالُ: عندى اثنتا عَشْرَةَ نسوةً. ففي ذلك بيان أن \"الأسباط\" ليست بتفسيرٍ لـ \"الاثنتى العشْرَةَ\". وأن القول في ذلك على ما قلنا.\nوأما \"الأمم\"، فالجماعات، و \"السِّبطُ\"، في بني إسرائيلَ نحو القرنِ.\nوقيل: إنما فُرِّقوا أسباطًا لاختلافهم في دينهم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}