{"id":"63384","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:187 (jilid 10 hlm. 614)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":187,"ayah_end":187,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":614,"display_text":"َفِيٌّ عَنْهَا﴾. إلى: \"حَفِيٌّ بها\"، وقالوا: تقولُ العربُ: تَحَفَّيْتُ له في المسألةِ، وتَخَفَّيْتُ عنه. قالوا: ولذلك قيل: أتَيْنَا فلانًا نَسألُ به. بمعنى: نَسأَلُ عنه.\nقال أبو جعفرٍ: وأَوْلَى القولينِ في ذلك بالصوابِ قولُ مَن قال: معناه: كأنك حَفِيٌّ بالمسألةِ عنها فتَعْلَمُها.\nفإن قال قائلٌ: وكيف قِيل: ﴿حَفِيٌّ عَنْهَا﴾، ولم يُقَلْ: \"حَفى بها\"، إن كان ذلك تأويلَ الكلامِ؟\nقِيل: إن ذلكَ قيل كذلك؛ لأن الحفاوةَ إنَّما تكونُ في المسألةِ؛ وهي البَشاشَةُ للمسئولِ عندَ المسألةِ، والإكثارُ مِن السؤالِ عنه. والسؤالُ يُوصَلُ بـ \"عن\" مرَّةً وبـ \"الباء\" مرةً، فيقالُ: سألتُ عنه، وسألتُ به.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}