{"id":"63430","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:198 (jilid 10 hlm. 638)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":198,"ayah_end":198,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":638,"display_text":"جوزُ أن يكون شيءٌ ينظر إلى شيءٍ ولا يراه؟\nقيلَ: إنَّ العرب تقول للشيءِ إذا قابل شيئًا أو حاذاهُ: هو ينظرُ إلى كذا. ويقال: مَنزلُ فلان ينظر إلى منزلى. إذا قابله.\nوحُكِى عنها: إذا أتيت موضع كذا وكذا، فنظر إليك الجبل، فخُذ يمينا أو شمالا.\nوحُدثت عن أبي عُبيد، قال: قال الكسائيُّ: الحائط ينظر إليك، إذا كان قريبا منك حيثُ تراهُ، ومنه قول الشاعرِ:\nإِذَا نَظَرَتْ بِلادُ بَنِي تَمِيمٍ … بِعَيْنٍ أَوْ بِلادُ بَنِي صُباحِ\nيريدُ: تقابل نبتُها وعشبُها وتحاذَى.\nفمعنى الكلام وترى يا محمد آلهة هؤلاء المشركين من عبدة الأوثان، [يقابلونك ويحاذونك]، وهم لا يبصرونَك؛ لأنَّه لا أبصار لهم. وقيل: ﴿وَتَرَاهُمْ﴾ ولم يُقَل: (وتراها)؛ لأنها صورٌ مصورّةٌ على صور بنى آدمَ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}