{"id":"63445","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:201 (jilid 10 hlm. 647)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":201,"ayah_end":201,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":647,"display_text":"طانِ).\nواختلف أهل العلم بكلام العرب في فرق ما بين الطائفِ والطَّيْف.\nفقال بعضُ البصريين: الطائف والطيف سواءٌ، وهو ما كان كالخيال والشيءُ يُلِمُّ بكَ. قال: ويجوز أنْ يكونَ الطيفُ مخفَّفًا عن طيِّفٍ مثل مَيتٍ ومَيِّتٍ.\nوقال بعضُ الكوفيين: الطائفُ، ما طافَ بك من وَسْوسةِ الشيطانِ. وأمَّا الطيفُ: فإنما هو من اللمم والمَسِّ.\nوقال آخرُ منهم: الطيفُ: اللَّممُ. والطائف: كلُّ شيءٍ طاف بالإنسان.\nوذُكر عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يقولُ: الطيفُ: الوسْوسةُ.\nقال أبو جعفر: وأوْلَى القراءتين في ذلك عندِى بالصواب قراءة من قرَأه: ﴿طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ﴾؛ لأنّ أهلَ التأويل تأوّلوا ذلك بمعنى الغضب أو الزَّلة تكون من المَطِيف به.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}