{"id":"63460","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:203 (jilid 10 hlm. 657)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":203,"ayah_end":203,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":657,"display_text":"القول في تأويل قوله: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٠٣)﴾.\nيقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: قل يا محمد للقائلين لك إذا لم تأتهم بآيةٍ: هلّا أحدثتها من قبل نفسك: إن ذلك ليس لِي، ولا يجوز لي فِعْلُه؛ لأن الله إنما أمرنى باتِّباع ما يُوحى إليَّ من عنده، فإنما أتبع ما يوحَى إليّ من ربِّي؛ لأنى عبده، وإلى أمرِه أَنتَهى، وإيَّاه أُطيعُ، ﴿هَذَا بَصَائِرُ مِن رَبِّكُمْ﴾. يقولُ: هذا القرآن والوحى الذي أتلوه عليكم - ﴿بَصَائِرُ مِن رَبِّكُمْ﴾. يقولُ: حُججٌ عليكم، وبيان لكم من ربِّكم، واحدتها: بصيرةٌ، كما قال جل ثناؤه: ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [الجاثية: ٢٠]. وإنما ذكر هذا ووحَّد في قولِه: ﴿هَذَا بَصَائِرُ مِن رَبِّكُمْ﴾. لما وصفتُ من أنه مراد به القرآن والوحىُ.\nوقوله: ﴿وَهُدًى﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}