{"id":"63479","document_id":"43","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:205 (jilid 10 hlm. 668)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":205,"ayah_end":205,"madzhab":null,"volume":10,"page_number":668,"display_text":"لأ ذكرتُه في أحسن منهم وأكرم\".\nحدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قوله: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً﴾. قال: يُؤمر بالتضرُّع في الدعاء والاستكانة، ويُكرَهُ رفعُ الصوت والنداء والصياحِ بالدعاء.\nوأما قوله: ﴿بِالْغُدُوِّ وَالأصَالِ﴾. فإنه يعنى: بالبُكْرِ والعَشِيَّاتِ. وأما الأصال فجمعٌ.\nواختلف أهل العربية فيها؛ فقال بعضُهم: هي جمع أصيلٍ، كما الأيمانُ جمعُ يمين، والأسرارُ جمعُ سَريرٍ.\nوقال آخرون منهم: هي جمع أُصُلٍ، والأصل جمع أصيلٍ.\nوقال آخرون منهم: هي جمعُ أُصل وأصيل. قال: وإن شئت جعلت الأصل جمعًا للأصيل، وإن شئت جعلته واحدا. قال: والعرب تقول: قد دَنا الأصل. فيجعلونه واحدًا.\nوهذا القولُ أولى بالصواب في ذلك، وهو أنه جائز أن يكون جمع أصيلٍ وأُصل؛ لأنهما قد يُجمعان على أفعال.\nوأما الآصالُ فهى فيما يقالُ في كلام العرب ما بين العصر إلى المغرب.\nوأما قوله: ﴿وَلَا تَكُن مِنَ الْغَافِلِينَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}