{"id":"63728","document_id":"44","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:31 (jilid 11 hlm. 141)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":31,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":11,"page_number":141,"display_text":"ًا للحقِّ، وهم يعلَمون أنهم كاذبون فى قيلِهم: ﴿لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾، الذي تُلِيَ علينا، ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾. يعنى أنهم يقولون: ما هذا القرآنُ الذي يُتْلَى عليهم إلا أساطيرُ الأوَّلين.\nوالأساطيرُ جمعُ أَسْطُرٍ، وهو جمعُ الجمعِ؛ لأن واحدَ الأَسْطُرِ سَطْرٌ، ثم يُجْمَعُ السطرُ: أَسْطُرٌ وسطورٌ، ثم تُجْمَعُ الأسطرُ: أساطيرُ وأساطرُ.\nوقد كان بعضُ أهلِ العربيةِ يقولُ: واحدُ الأساطيرِ أُسْطُورةٌ.\nوإنما عَنى المشركون بقولِهم: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: إنْ هذا القرآنُ الذي تتلُوه علينا يا محمدُ إلا ما سطَّره الأوّلون وكتَبوه من أخبارِ الأممِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}