{"id":"63738","document_id":"44","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:32 (jilid 11 hlm. 146)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":11,"page_number":146,"display_text":"ِّلت زائدةً في الكلامِ صلةَ توكيدٍ كزيادةِ \"ما\"، ولا تُزادُ إلا فى كلِّ فعلٍ لا يستغنى عن خبرٍ، ليست ﴿هُوَ﴾ بصفةِ ﴿هَذَا﴾؛ لأنك لو قلت: رأيتُ هذا هو. لم يكنْ كلامًا، ولا تكونُ \"هذه\" المضمر من صفةِ الظاهرةِ، ولكنها تكونُ من صفةِ المضمرةِ نحوَ قولِه: ﴿وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾ [الزخرف: ٧٦]، و ﴿تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [المزمل: ٢٠]. لأنك تقولُ: وجَدته هو وإياى. فتكون \"هو\" صفةً، وقد تكونُ فى هذا المعنى أيضًا غير صفةٍ، ولكنها تكونُ زائدةً كما كان في الأوَّلِ، وقد تُجْرَى في جميعِ هذا مُجْرَى الاسمِ، فيُرْفَعُ ما بعدَها إن كان ما بعدَها ظاهرًا أو\nمضمرًا في لغةِ بني تميمٍ، يقولون في قولِه: (إِن كان هذا هو الحقُّ من عندك).\nو (لَكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالمونَ). و (تَجِدُوه عِندَ اللهِ هُوَ خَيْرٌ وَأَعْظَمُ أجْرًا). كما تقولُ: كانوا آباؤُهم الظالمون.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}