{"id":"63917","document_id":"44","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:59 (jilid 11 hlm. 242)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":59,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":11,"page_number":242,"display_text":"أَظَنَّ ابن طُرْثُوثٍ عُتَيْبَةُ ذاهبًا … بعادِيَّتِي تَكْذابه وجَعَائِلهْ\nبمعنى: أَظَنَّ ابْنُ طُرْثُوثٍ أَن يَذْهَبَ بِعادِيَّتى تكذابه وجَعائِلُه؟ وكذلك قراءةُ\nمَن قرَأ ذلك بالياء، يُوَجِّهُ \"سبقوا\" إلى \"سابقين\" على هذا [المعنى.\nوالوجهُ الثاني: على أنه أراد إضْمارَ منصوبٍ بـ \"يحسب\" كأنه قال: ولا يَحْسَبُ الذين كفَروا أنهم سبَقوا. ثم حذَف \"أنهم\" وأضْمَرَ.\nوقد وجَّه بعضُهم معنى قوله: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ [آل عمران: ١٧٥]. إنما ذلكم الشيطانُ يُخَوِّفُ المؤمنَ مِن أوليائه، وأن ذِكْرَ المؤمنِ مُضْمَرٌ في قوله: ﴿يُخَوِّفُ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}