{"id":"63972","document_id":"44","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:65-66 (jilid 11 hlm. 269)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":65,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":11,"page_number":269,"display_text":"ا الموضعِ.\nواختلَفَت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾.\nفقرأه بعضُ المدنيِّين وبعضُ البصريِّين: (وَعَلِمَ أنَّ فيكم ضُعْفًا). بضَمِّ الصَادِ في جميعِ القرآنِ، وتنوينِ الضعفِ على المصدرِ من: ضَعُفَ الرجلُ ضُعْفًا.\nوقرأ ذلك عامةُ قرأةِ الكوفيِّين: ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾، بفتحِ الضادِ على المصدر أيضًا مِن ضَعُف.\nوقرأه بعضُ المدنيِّين: (ضُعفَاء)، على تقديرِ \"فُعلاء\"، جُمِعَ ضعيفٌ على ضُعفاءَ، كما يُجمعُ الشريكُ شركاءَ، والرحيمُ رُحماءَ.\nوأَولى القراءاتِ في ذلك بالصوابِ قِراءةُ مَن قرأه: ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾، و: (ضُعْفًا)، بفتحِ الضادِ أو ضمِّها؛ لأنهما القراءتان المعروفتان، وهما لغتان مشهورتان في كلامِ العربِ فصيحتان، بمعنًى واحدٍ، فبأيتِهما قَرأ القارئُ فمُصيبٌ الصوابَ.\nفأما قراءةُ مَن قرأ ذلك: (ضعفاءَ)، فإنها عن قراءة القرأةِ شاذةٌ، وإن كان لها في الصحةِ مخرجٌ، فلا أحبُّ لقارئٌ القراءةَ بها.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}