{"id":"64204","document_id":"44","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:19 (jilid 11 hlm. 381)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":19,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":11,"page_number":381,"display_text":"والُهما عندَ اللهِ ومَنازِلُهما؛ لأن الله تعالى لا يَقْبَلُ بغيرِ الإيمانِ به وباليومِ الآخرِ عملًا، ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. يقولُ: والله لا يُوفِّقُ لصالحِ الأعمالِ مَن كان به كافرًا، ولتوحيدِه جاحِدًا.\nووُضِع الاسمُ موضعَ المصدرِ في قولِه: ﴿كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾؛ إذ كان معلومًا معناه، كما قال الشاعرُ:\nلَعَمْرُكَ مَا الفِتْيانُ أَن تَنْبُتَ اللِّحَى … ولَكِنَّما الفِتْيانُ كُلُّ فَتًى نَدِى\nفجعَل خبرَ الفتيانِ \"أن\"، وهو كما يقالُ: إنما السَّخاءُ حاتمٌ، والشِّعْرُ زهيرٌ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}