{"id":"64264","document_id":"44","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:30 (jilid 11 hlm. 411)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":11,"page_number":411,"display_text":"المكِّيِّين والكوفيِّين: (وقالت اليهودُ عُزَيْرُ ابن اللَّهِ). لا يُنَوِّنون \"عُزيرا\". وقرأه بعضُ\nالمَكِّيِّين والكوفيِّين: ﴿عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾. بتنوين \"عُزَيرٍ\". قال: هو اسمٌ مُجْرًى وإن كان أعْجَمِيًّا لخِفَّتِه، وهو مع ذلك غيرُ منسوبٍ إلى الله، فيكونُ بمنزلة قول القائلِ: زيد ابن عبدِ اللهِ. وأُوقع الابنُ موقع الخبر. ولو كان منسوبًا إلى الله لكان الوجه فيه - إذا كان الابن خبرًا - الإجراءَ والتنوين، فكيف وهو منسوبٌ إلى غير أبيه؟.\nوأَمَّا مَن تَرَك تنوينَ \"عُزيرٍ\"، فإنه لما كانت \"الباءُ\" من \"ابن\" [ساكنةً مع التنوين الساكن]، والتقى ساكِنان، فحذف الأوَّلُ منهما اسْتِثْقالًا لتَحْريكِه، كما قال الراجز:\nلَتَجدَنِّي بالأميرِ بَرَّا\nوبالقَناةِ مِدْعَسًا مِكَرًا\nإذا غُطَيْفُ السُّلَمِيُّ فَرَّا\nفحَذَف \"النونَ\" للساكن الذي اسْتقبلها.\nقال أبو جعفرٍ: وأولى القراءتين بالصواب في ذلك قراءةُ مَن قرأَ: ﴿عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}