{"id":"64397","document_id":"44","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:47 (jilid 11 hlm. 486)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":47,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":11,"page_number":486,"display_text":"َاعُونَ لَهُمْ﴾. قال: مُحَدِّثون، عيونٌ غيرُ المُنافِقِين.\nحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾. يَسْمَعون ما يُؤَدُّونه لعدوِّكم.\nوقال آخرون: بل معنى ذلك: وفيكم مَن يَسْمَعُ كلامهم ويُطِيعُ لهم.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾: وفيكم مَن يَسْمَعُ كلامهم.\nحدثنا ابن حُمَيدٍ، قال: ثنا سَلَمةُ، عن ابن إسحاق، قال: كان الذين استأذنوا، فيما بَلَغَنى، مِن ذَوِي الشَّرَفِ، منهم: عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَى ابن سَلول، والجَدُّ بن قيسٍ، وكانوا أشرافًا في قومهم، فَثَبَّطَهم الله، لعلمه بهم، أن يَخْرُجوا معهم، فيفسدوا عليه جُنْدَه، وكان في جُنْدِه قومٌ أهلُ مَحَبَّةٍ لهم وطاعةٍ فيما يدعونهم إليه؛\nلشرفهم فيهم، فقال: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾.\nفعلى هذا التأويل: وفيكم أهلُ سَمْعٍ وطاعة منكم، لو صحبوكم أفسدوهم عليكم بتَثْبيطهم إياهم عن السَّيْرِ معكم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}