{"id":"64810","document_id":"44","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:110 (jilid 11 hlm. 702)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":110,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":11,"page_number":702,"display_text":"لقلوبِ. بمعنى: إلا أن تَتقطَّعَ قلوبُهم، ثم حُذِفَت إحدى التاءَين.\nوذُكِر أن الحسنَ كان يقرؤه: (إلى أنْ تقطعَ قلوبَهم). بمعنى: حتى تَتقطَّعَ قلوبُهم. وذُكِرَ أنها في قراءةِ عبدِ اللَّهِ: (وَلَوْ قُطِّعَتْ قُلُوبُهم) وعلى الاعتبارِ بذلك قرَأ مَن قرَأ ذلك: (إِلَّا أَنْ تُقَطَّعَ) بضمِّ \"التاءِ\".\nوالقولُ عندى في ذلك أن الفتحَ في \"التاءِ\" والضمَّ مُتقارِبا المعنى؛ لأن القلوبَ لا تَتقطَّعُ إذا تَقَطَّعَت إلا بتقطيع الله إيَّاها، ولا يُقَطِّعُها اللَّهُ إلا وهى مُتقطِّعةٌ. وهما قراءتان معروفتان، قد قرَأ بكلِّ واحدةٍ منهما جماعةٌ مِن القرأةِ، فبأيَّتهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ الصوابَ في قراءِته.\nوأما قراءةُ مَن قرأ ذلك: (إلى أن تُقَطَّعَ) فقراءةٌ لمصاحفِ المسلمين مخالفةٌ، ولا أرَى القراءةَ بخلافِ ما في مصاحفِهم جائزةً.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}