{"id":"64829","document_id":"45","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:112 (jilid 12 hlm. 16)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":112,"ayah_end":112,"madzhab":null,"volume":12,"page_number":16,"display_text":"مَضَى قبلُ على صحةِ ما قُلنا؛ مِن أن المعروف هو كلُّ ما أمَر\nاللَّهُ به عبادَه أو رسولُه ﷺ، [والمنكر] هو كلُّ ما نَهَى اللَّهُ عنه عبادَه أو رسولُه. وإذ كان ذلك كذلك، ولم يكنْ في الآيةِ دلالةٌ على أنها عُنِى بها خصوصٌ دونَ عمومٍ، ولا في خبرٍ عن الرسولِ، ولا في فطرةِ عقلٍ، فالعمومُ بها أَوْلى؛ لما قد بَيَّنَّا في غير موضعٍ مِن كُتُبِنا.\nوأما قولُه: ﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾، فإنه يعنى: المؤدُّون فَرائضَ اللَّهُ، المُنْتَهون إلى أمرِه ونهِيه، الذين لا يُضَيِّعون شيئًا ألزمَهم العملَ به، ولا يَرْتكِبون شيئًا نَهاهم عن ارْتِكابِه.\nكالذي حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا عبد اللَّهُ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ: ﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾: يعنى: القائِمين على طاعةِ اللَّهِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}