{"id":"64883","document_id":"45","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:114 (jilid 12 hlm. 45)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":114,"ayah_end":114,"madzhab":null,"volume":12,"page_number":45,"display_text":"تَفَعَّل يَتَفعَّلُ. مثل: تأوَّه يتأوَّهُ، وأَوَّه يُؤَوَّهُ.\nكما قال الراجزُ:\n* فَأَوَّهَ الرَّاعِى وَضَوْضَى أكْلُبُهْ *\nوقالوا أيضًا: أَوَّهْ منك. ذكر الفراءُ أن أبا الجَرَّاحِ أَنشَدَه:\nفأَوِّهُ مِن الذِّكْرَى إِذا ما ذَكَرْتُها … ومِن بُعْدِ أَرضٍ بَيْنَنَا وسَماءِ\nقال: وربما أَنشَدنا: \"فَأَو مِن الذِّكْرَى\" بغير هاءٍ.\nولو جاء \"فعَل\" منه على الأصلِ لكان: آه يَئُوهُ أَوْهًا.\nولأن معنى ذلك تَوجَّعَ وتَخَزَّنَ وتَضرَّعَ، اختَلَف أهلُ التأويلِ فيه الاختلافَ الذي ذكرتُ؛ فقال مَن قال معناه الرحمةُ: إِنَّ ذلك كان مِن إبراهيم على وجهِ الرِّقَّةِ على أبيه، والرحمةِ له ولغيرِه مِن الناسِ.\nوقال آخرون: إنما كان ذلك منه لصحةِ يَقينِه، وحسن معرفته بعظمة اللَّهِ، وتواضعِه له.\nوقال آخرون: كان لصحةِ إيمانِه بربِّه.\nوقال آخرون: كان ذلك منه عندَ تلاوتِه تنزيلَ اللَّهِ الذي أنزَله عليه.\nوقال آخرون: كان ذلك منه عندَ ذكرِ ربِّه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}