{"id":"64971","document_id":"45","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:124 (jilid 12 hlm. 88)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":124,"ayah_end":124,"madzhab":null,"volume":12,"page_number":88,"display_text":"م اللهُ من الإيمان واليقين.\nفإن قال قائلٌ: أوَ ليس الإيمانُ في كلام العرب التصديق والإقرار؟\nقيل: بلى.\nفإن قال: فكيف زادتهم السورةُ تَصْديقًا وإقرارًا؟\nقيل: زادَتْهم إيمانًا حينَ نَزَلَت؛ لأنهم قبل أن تَنْزِلَ السورةُ لم يكنْ لَزِمَهم فرضُ الإقرارِ بها، والعمل بها بعينِها، إلا في جملة إيمانهم بأن كلَّ ما جاءهم به نبيُّهم ﷺ من عند اللهِ فحَقٌّ، فلما أنزل الله السورةَ لَزِمَهِم فَرْضُ الإقرار بأنها بعينِها من عندِ الله، ووَجَبَ عليهم فَرْضُ الإيمان بما فيها من أحكام اللهِ وحدودِه وفرائضِه، فكان ذلك هو الزيادة التي زادَهم نزولُ السورة حينَ نَزَلَت مِن الإيمان والتصديق بها.\nوبنحو الذي قُلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني محمدُ بن سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثني عمِّي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ قوله: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}