{"id":"65112","document_id":"45","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:27 (jilid 12 hlm. 167)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":12,"page_number":167,"display_text":"لُ التأويلِ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني المثنى، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثنى معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباس قولَه: ﴿وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾. قال: تَغْشاهم ذلةٌ وشدةٌ.\nواختَلَف أهلُ العربيةِ في الرافعِ \"للجزاءِ\": فقال بعضُ نحويِّى الكوفةِ: رُفعَ بإضمارِ \"لهم\"، كأنه قيل: ولهم جزاءُ السيئةِ بمثلها. كما قال: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٦]. والمعنى: فعليه صيامُ ثلاثةِ أيامٍ. قال: وإن شئتَ رفعتَ \"الجزاءَ\" بالباءِ في قولِه: ﴿جَزَاءُ سَيِّئَةِ بِمِثْلِهَا﴾.\nوقال بعضُ نحويِّى البصرةِ: \"الجزاءُ\" مرفوعٌ بالابتداءِ، وخبرُه \"بمثلِها\". قال: ومعنى الكلامِ: جزاء سيئةٍ مثلُها، وزِيدَت \"الباءُ\"، كما زِيْدَت في قولِهم: بحسبِك قولُ السوءِ. وقد أنْكر ذلك مِن قولِه بعضُهم، فقال: يجوزُ أن تكونَ \"الباء\" في \"حسبِ\"؛ لأن التأويلَ: إن قلت السوءَ فهو حسبُك. فلما لم تَدخُلْ في الجزاءِ، أُدْخِلت في حسبِ. بحسبِك أن تقومَ: إن قمتَ فهو حسبُك.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}