{"id":"65117","document_id":"45","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:27 (jilid 12 hlm. 169)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":12,"page_number":169,"display_text":"ِ، وأن يكونَ من نعتِ الليل، فلما كان نكرةً، و\"الليلُ\" معرفةٌ نصب على القطْعِ؛ فيكون معنى الكلامِ حينئذٍ كأنما أُغْشِيَت وجوههم قطعًا من الليل المظلم. ثم حذفت \"الألفُ\" و\"اللامُ\" مِن \"المظلم\"، فلما صارَ نكرةً وهو مِن نعتِ \"الليلِ\" نُصِبَ على القطعِ.\nويسمّى أهلُ البصرة ما كان كذلك \"حالًا\"، والكوفيون \"قطعًا\".\nوالوجه الآخرُ على نحوِ قولِ الشاعرِ:\nلو أن مِدْحَةَ حَيٍّ مُنْشِرٌ أحدًا\nوالوجهُ الأول أحسنُ وَجْهَيه.\nوقولُه: ﴿أَوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾. يقول: هؤلاء الذين وَصَفْتُ لك صفتهم، أهل النار الذين هم أهلها، ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾، يقولُ: هم فيها ماكِثُون.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}