{"id":"65702","document_id":"45","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:71 (jilid 12 hlm. 481)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":71,"ayah_end":71,"madzhab":null,"volume":12,"page_number":481,"display_text":"يعقوبُ)، وذلك وإن كان خبرًا مبتدأً، ففيه دلالةٌ على معنى التبشيرِ.\nوقرَأه بعضُ قرأةِ أهلِ الكوفةِ والشامِ: ﴿وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾ نصبًا.\nفأما الشاميُّ منهما، فذُكِر أنه كان يَنحو بـ \"يعقوبَ\" نحوَ النصبِ، بإضمارِ فعلٍ آخرَ مُشاكِلٍ للبشارةِ، كأنه قال: ووهَبنا لها من وَراءِ إسحاقَ يعقوبَ، فلما لم يظهَرْ \"وَهَبنا\"، عَمِل فيه التبشيرُ، وعُطِف به على موضعِ إسحاقَ، إذ\nكان إسحاقُ وإن كان مخفوضًا، فإنه بمعنى المنصوبِ، بعملِ \"بشَّرنا\" فيه، كما قال الشاعرُ جريرٌ:\nجِئْني بمِثلِ بني بَدرٍ لقومِهم … أو مِثلِ أُسرةِ منظورِ بنِ سيَّارِ\nأو عامرِ بنِ طُفيلٍ في مُركَّبِه … أو حارِثًا يومَ نادى القومُ يا حَارِ\nوأما الكوفيُّ منهما، فإنه قرَأه بتأويلِ الخفضِ، فيما ذُكر عنه، غيرَ أنه نَصَبه لأنه لا يُجرَى.\nوقد أنكَر ذلك أهلُ العلمِ بالعربيةِ، من أجلِ دخولِ الصفةِ بينَ حرفِ العطفِ والاسمِ، وقالوا: خطأٌ أن يقالَ: مررتُ بعمرٍو في الدارِ، وفي البيتِ زيدٍ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}