{"id":"65894","document_id":"45","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:111 (jilid 12 hlm. 596)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":111,"ayah_end":111,"madzhab":null,"volume":12,"page_number":596,"display_text":"رأةِ الكوفيين: (وإنْ كلًّا) بتخفيفِ \"إِنَّ\"، ونصبِ: ﴿كُلًّا لَمَّا﴾ مشددةً.\nوزعَم بعضُ أهلِ العربيةِ أن قارئَ ذلك كذلك أراد \"إنَّ\" الثقيلةَ فخفَّفها. وزُعِم عن أبي زيدٍ البصريِّ أنه سمِع: كأَنْ ثَدْيَيْه حُقَّانِ، فنصَب بكأنْ، والنونُ مخففةٌ من كأنَّ، ومنه قولُ الشاعرِ:\nووجهٍ مشرقِ النَّحْرِ … كأَنْ تَدْيَيْه حُقَّانِ\nوقرَأ ذلك بعضُ المدنيين: بتخفيفِ \"إنَّ\" ونصبِ \"كُلًّا\" وتخفيفِ \"لَمّا\".\nوقد يَحْتَمِلُ أن يكونَ قارئُ ذلك كذلك قصَد المعنى الذى حكَيْناه عن قارئ الكوفةِ، مِن تخفيفِه نونِ \"إنَّ\"، وهو يُريدُ تشديدَها، ويُرِيدُ بـ \"ما\" التي في \"لَمَا\" \"ما \" التي تَدْخُلُ في الكلامِ صلةً، وأن يَكونَ قصَد إلى تحميلِ الكلامِ معنَى: وإنْ كلًّا لَيُوَفِّيَنَّهم.\nوقد يجوزُ أن يكونَ معناه، كان في قراءتِه ذلك كذلك: وإِن كُلًّا لَيُوَفِّيَنَّهم؛ أى: ليُوَفِّيَنَّ كُلًّا، فتكونَ نيَّتُه فى نصبِ كلٍّ كانت بقولِه: ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}