{"id":"65897","document_id":"45","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:111 (jilid 12 hlm. 597)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":111,"ayah_end":111,"madzhab":null,"volume":12,"page_number":597,"display_text":"ها \"إنَّ\"، كُرِّرَت وأُعِيدَت، إذ كان ذلك موضعَها، وكانت الأُولى مما تُدْخِلُها العربُ في غيرِ موضعِها، ثم تُعِيدُها بعدُ في موضعِها، كما قال الشاعرُ:\nفلو أنَّ قَوْمِي لم يَكُونوا أَعِزَّةً … لَبَعْدُ لَقَدْ لاقَيْتُ لا بُدَّ مَصْرَعِى\nوقرَأ ذلك الزهريُّ فيما ذُكِر عنه: (وإنَّ كُلًّا لَمًّا). بتشديدِ: إِنَّ\" و \"لَمًّا\" وتنوينِها، بمعنى: شديدًا وحقًّا وجميعًا.\nوأصحُّ هذه القراءاتِ مَخْرَجًا على كلامِ العربِ المُسْتَفِيض فيهم، قراءةُ مَن قرأه: ﴿وَإِنَّ﴾ بتشديدِ نونِها، (كُلًّا لَمَا) بتخفيفِ ما، ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ﴾. بمعنى: وإِنَّ كلَّ هؤلاء الذين قصَصْنا عليك يا محمدُ قَصَصَهم في هذه السورةِ، لَمَن لَيُوَفِّيَنَّهم ربُّك أعمالَهم؛ بالصالحِ منها الجزيلَ مِن الثوابِ، وبالطالحِ منها الشديدَ مِن العقابِ، فتكونُ \"ما\" بمعنى \"مَن\"، واللامُ التي فيها جوابًا لـ \"إِنَّ\"، واللامُ التي في قولِه: ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾ لامُ قسمٍ.\nوقولُه: ﴿إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}