{"id":"66066","document_id":"46","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:20 (jilid 13 hlm. 52)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":20,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":13,"page_number":52,"display_text":"دةَ: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾: وهم السيارةُ الذين باعوه.\nوأولى القولين فى ذلك بالصواب قولُ من قال: تأويل ذلك: وشرى إخوةُ\nيوسُفَ يوسفَ بثمنٍ بخسٍ. وذلك أن الله ﷿ قد أَخْبَر عن الذين اشْتَرَوه أنهم أسَرُّوا شراءَ يوسُفَ مِن أصحابهم؛ خيفةَ أن يَسْتَشْرِكوهم بادِّعائهم أنه بضاعةٌ، ولم يقولوا ذلك إلا رغبة فيه أن يَخْلُص لهم دونَهم، واستِرْخاصًا لثمنِه الذى ابْتاعوه به؛ لأنهم ابتاعوه كما قال جلّ ثناؤُه: ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾. ولو كان مُبتاعوه من إخوتِه فيه من الزاهدين، لم يَكُنْ لقيلهم لرفقائهم: هو بضاعةٌ. معنًى، ولا كان لشرائهم إياه. وهم فيه من الزاهدين وجهٌ، إلا أن يكونوا كانوا مغلوبًا على عقولهم؛ لأنه محالٌ أن يَشْتَرِى صحيحُ العقل ما هو فيه زاهد، من غير إكراه مُكْرِهٍ له عليه، ثم يَكْذِبَ فى أمره الناس بأن يقول: هو بضاعةٌ لم أَشْتَرِه. مع زهده فيه، بل هذا القولُ مِن قولِ مَن هو بسلعتِه ضَنينٌ؛ لنفاستها عندَه، ولما يَرْجُو مِن نفيسِ الثمنِ لها وفضلِ الربحِ.\nوأما قوله: ﴿بَخْسٍ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}