{"id":"66076","document_id":"46","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:20 (jilid 13 hlm. 59)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":20,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":13,"page_number":59,"display_text":"ينٍ، ولا فى الجهل به دخولُ ضُرٍّ فيه، والإيمانُ بظاهر التنزيل فرضٌ، وما عداه فموضوعٌ عنا تكلُّفُ علمِه.\nوقولُه: ﴿وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: وكان إخوةُ\nيوسُفَ في يوسُفَ من الزاهدين، لا يَعْلَمون كرامته على اللهِ، ولا يَعْرِفون مَنْزِلَتَه عنده، فهم مع ذلك يُحِبُّون أن يَحولوا بينه وبين والدِه ليَخْلُو لهم وجهُه منه، ويَقْطَعوه عن القرب منه؛ لتكونَ المنافعُ التي كانت مصروفةً إلى يوسُفَ دونَهم مصروفةً إليهم.\nوبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويل.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا عمرُو بنُ محمدٍ، عن أبي روْقٍ، عن جويبرٍ، عن الضحاك: ﴿وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}