{"id":"66606","document_id":"46","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:109 (jilid 13 hlm. 381)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":109,"ayah_end":109,"madzhab":null,"volume":13,"page_number":381,"display_text":"ِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾. عليه، وأضيفت الدار إلى الآخرة، وهى الآخرة، لاختلافِ لفظيهما. كما قيل: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥)﴾ [الواقعة: ٩٥]. وكما قيل: أتيتُك عام\nالأوّل، وبارحة الأولى، وليلة الأولى، ويوم الخميس. وكما قال الشاعرُ:\nأَتَمْدَحُ فَقْعَسًا وتَذُمُّ عَبْسًا … أَلا لِلهِ أُمُّكَ مِنْ هَجِينِ\nولَوْ أَقْوَتْ عَلَيْكَ دِيَارُ عَبْسٍ … عَرَفْتَ الذُّلَّ عِرفانَ اليَقِينِ\nيعني عرفانًا به يقينًا.\nفتأويل الكلام: وللدَّارُ الآخرة خير للذين اتقوا الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه.\nوقوله: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾. يقولُ: أفلا يعقل هؤلاء المشركون باللهِ حقيقةً ما نقول لهم، ونُخْبِرُهم به من سوء عاقبة الكفر، وغِبِّ ما يَصِيرُ إليه حال أهله، مع ما قد عاينوا ورأوا وسمعوا، مما حلَّ بمن قبلهم من الأمم الكافرة المكذِّبةِ رسل ربها.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}