{"id":"66660","document_id":"46","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:3 (jilid 13 hlm. 414)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":13,"page_number":414,"display_text":"نْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾. فـ ﴿وَمِنْ﴾ الله في قولِه: ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾. مِن صلةِ ﴿جَعَلَ﴾ الثاني، لا الأولِ.\nومعنى الكلامِ: وجَعَل فيها زوجَين اثنين من كلِّ الثمراتِ.\nوعنى بـ ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾: مِن كلِّ ذَكَر اثنان، ومن كلِّ أنثى اثنان، فذلك أربعةٌ؛ من الذكورِ اثنان، ومِن الإناثِ اثنتان، في قولِ بعضِهم.\nوقد بَيَّنَّا فيما مَضَى أن العرب تُسَمِّي الاثنين زوجَين، والواحدَ مِن الذكورِ زوجًا لأُنثاه، وكذلك الأُنثى الواحدةَ زَوْجًا، وزوجةً لذَكَرِها، بما أغنَى عن إعادتِه\nفي هذا الموضعِ.\nويزيدُ ذلك إيضاحًا قولُ اللَّهِ ﷿: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ [النجم: ٤٥]. فسَمَّى الاثنين الذكر والأنثى زوجَين.\nوإنما عَنَى بقولِه: ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾. نوعَين وضَربَين.\nوقولُه: ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}