{"id":"66760","document_id":"46","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:11 (jilid 13 hlm. 471)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":13,"page_number":471,"display_text":"جلِ الدنيا، ﴿فَلَا مَرَدَّ لَهُ﴾. يقولُ: فلا يَقْدِرُ على ردِّ ذلك عنهم أحدٌ غيرُ اللَّهِ. يقولُ تعالى ذكرُه: ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾. يقولُ: وما لهؤلاء القومِ - والهاءُ والميمُ في \"لهم\" من ذكرِ القومِ الذين في قولِه: ﴿وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا﴾ - من دونِ اللَّهِ من والٍ يَليهم، ويَلِى أمرَهم وعقوبتَهم.\nوكان بعضُ أهلِ العلمِ بكلامِ العربِ يقولُ: السُّوءُ الهَّلكةُ. ويقولُ: كلُّ جُذامٍ وبرصٍ وعَمًى وبلاءٍ عظيمٍ فهو \"سُوءٌ\" مضمومُ الأوّلِ، وإذا فُتِح أولُه فهو مصدرُ \"سُؤْت\"، ومنه قولُهم: رجلُ سَوْءٍ.\nواختلَف أهلُ العربيةِ في معنى قولِه: ﴿وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾؛ فقال بعضُ نحويِّى أهلِ البصرةِ: معنى قولِه: ﴿وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ﴾: ومن هو ظاهرٌ بالليلِ، من قولِهم: خَفَيْتُ الشئَ، إذا أظهرتَه، وكما قال امرؤُ القيسِ:\nفإن تَكْتُمُوا الداءَ لا نَخْفِه … وإن تَبْعَثُوا الحربَ لا نَقْعُدِ","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}