{"id":"66846","document_id":"46","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:25 (jilid 13 hlm. 514)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":13,"page_number":514,"display_text":"َعون الرحمَ التي أمَرَهم اللَّهُ بَوصْلِها، ﴿وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾. وإفسادُهم فيها عملُهم فيها بمعاصى اللَّهِ، ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾. يقولُ: فهؤلاء لهم اللعنةُ، وهى البُعدُ مِن رحمتِه، والإقصاءُ مِن جَنابِه، ﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾.\nيقولُ: ولهم ما يسوءُهم في الدارِ الآخرةِ.\nحدَّثني المثنى، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالحٍ، قال: ثنى معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ، قال: أكبرُ الكبائرِ الإشراكُ باللَّهِ؛ لأن اللَّهَ يقولُ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ﴾ [الحج: ٣١]، ونقضُ العهدِ، وقطيعةُ الرحمِ؛ لأن اللَّهَ يقولُ: ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾. يعنى: سوءُ العاقبةِ.\nحدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، قال: قال ابن جريجٍ في قولِه: ﴿وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}