{"id":"67366","document_id":"47","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:26 (jilid 14 hlm. 58)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":26,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":14,"page_number":58,"display_text":"بن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ﴾. قال: التراب اليابس.\nوقال آخرون: الصلصال المنتنُ. وكأنهم وجَّهوا ذلك إلى أنه من قولهم: صَلَّ\nاللحمُ وأَصَلَّ. إذا أنتن، يقال في ذلك باللغتين كليهما؛ بـ \"فَعَلَ\" و \"أَفْعَلَ\".\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدثني محمد بن عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن، قال: ثنا شبابةُ، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ﴾: الصلصال المنتنُ.\nوالذي هو أولى بتأويل الآية أن يكونَ الصَّلصال في هذا الموضع الذي له صوتٌ من الصَّلصَلَةِ، وذلك أن الله تعالى وصفه في موضع آخر، فقال: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ [الرحمن: ١٤].","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}