{"id":"67636","document_id":"47","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:27 (jilid 14 hlm. 207)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":14,"page_number":207,"display_text":"، وذلك إذا فعَل كلُّ واحدٍ منهما بصاحبِه ما يَشُقُّ عليه. يقولُ تعالى ذكرُه يومَ القيامةِ، تقريعًا للمشركين بعبادتِهم الأصنامَ: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ﴾. يقولُ: أين الذين كنتم\nتزعُمون في الدنيا أنهم [شركاءُ فيَّ] اليومَ، ما لهم لا يحضُرونكم، فيدفعُوا عنكم ما أنا مُحِلٌّ بكم من العذابِ، فقد كنتم تعبُدونهم في الدنيا، وتتولَّونهم، والوليُّ يَنْصُرُ وليَّه. وكانت مشاقَّتُهم الله في أوثانِهم مخالفتَهم إياه في عبادتِهم.\nكما حدَّثني المثنى، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ﴾. يقولُ: تخالفِونى.\nوقولُه: ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾. يعنى: الذِّلَّةَ والسوءَ. يعنى: عذابَ اللهِ على الكافرين.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}