{"id":"67955","document_id":"47","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:112 (jilid 14 hlm. 384)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":112,"ayah_end":112,"madzhab":null,"volume":14,"page_number":384,"display_text":"ا من الحجِّ مع حفصةَ زوجِ النبيِّ ﷺ وعثمانُ محصورٌ بالمدينةِ، فكانت تسألُ عنه: ما فعَل؟ حتى رأتْ راكِبَيْن، فأرسَلَتْ إليهما تسأَلُهما، فقالا: قُتِل. فقالت حفصةُ: والذي نفسي بيدِه إنها القريةُ -تعنى المدينةَ- التى قال اللهُ تعالى ذكرُه: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾. قرَأها، قال أبو شُريحٍ: [وأخبرَني] [عُبيدُ اللهِ] بنُ\nالمغيرةِ عمن حدَّثه، أنه كان يقولُ: إنها المدينةُ.\nوقولُه: ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾. يقولُ: فكفَر أهلُ هذه القريةِ بأنْعُمِ اللهِ التي أنْعَم عليها.\nواختلَف أهلُ العربيةِ في واحدِ \"الأَنْعُمِ\". فقال بعضُ نَحويِّى البصرةِ: جمعُ النِّعْمَةِ على أَنْعُمٍ، كما قال اللهُ: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ [الأحقاف: ١٥]. فزعَم أنه جمعُ الشِّدَّةِ. وقال آخرُ منهم: الواحدُ نُعْمٌ. وقال: يقالُ: أيامُ طُعْمٍ ونُعْمٍ. أى: نعيمٍ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}