{"id":"68073","document_id":"47","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:2 (jilid 14 hlm. 449)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":14,"page_number":449,"display_text":"ختلفت القرأةُ في قراءة ذلك؛ فقرأته عامةُ قرأة المدينة والكوفة: ﴿أَلَّا تَتَّخِذُوا﴾ بالتاء بمعنى: وآتينا موسى الكتاب بألا [تَتَّخِذوا يابني] إسرائيل. من دوني وكيلًا.\nوقرأ ذلك بعضُ قرأةِ البصرة: (أَلَّا يَتَّخِذُوا) بالياء، على الخبر عن بني إسرائيل، بمعنى: وجعَلْناه هدًى لبنى إسرائيل، ألا يتخذ بنو إسرائيل من دوني وكيلًا.\nوهما قراءتان صحيحَتا المعنى، متَّفقَتانِ غيرُ مختلفتين، فبأيَّتِهما قرأ القارئُ\nفمصيبٌ، غير أنِّى أُوثِرُ القراءة بالتاء؛ لأنَّها أشهرُ في القراءة وأشدُّ استفاضةً فيهم من القراءة بالياء. ومعنى الكلام: وآتيْنا موسى الكتاب هدى لبنى إسرائيل ألَّا تَتَّخذوا حفيظًا لكم سواى.\nوقد بيَّنا معنى \"الوكيل\" فيما مضَى.\nوكان مجاهدٌ يقولُ: معناه في هذا الموضع: الشريكُ.\nحدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قوله: ﴿أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}