{"id":"68184","document_id":"47","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:7 (jilid 14 hlm. 502)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":14,"page_number":502,"display_text":"أنبياءِ بنى إسرائيلَ نبيًّا بعَثه اللَّهُ إليهم، فقال لهم: يا بنى إسرائيلَ، إن اللَّهَ يقولُ لكم: إنى قد سبَبتُ أصواتَكم، وأبغَضتُكم بكثرةِ أحداثِكم. فهَمُّوا به، فقال اللَّهُ ﵎ له: ائتِهم واضرِبْ لى ولهم مثلًا، فقل لهم: إن اللَّهَ ﵎ يقولُ لكم: اقضُوا بينى وبيَن كَرْمِى، ألم أخترْ له البلادَ، وطيَّبتُ له المَدَرَةَ، وحظَرتُه بالسياجِ، وعرَّشتُه السويقَ والشوكَ والسياجَ والعَوْسَجَ، وأحطتُه برِدائي، ومنَعْتُه مِن العالمِ وفضَّلتُه؟ فلقِينى بالشوكِ والجذوعِ، وكلِّ شجرةٍ لا تُؤكَلُ، ما لهذا اخترتُ البلدةَ، ولا طيَّبتُ المَدَرَةَ، ولا حظَرتُه بالسِّياجِ، ولا عرَّشتُه السويقَ، ولا حُطْتُه برِدائى، ولا منَعتُه مِن العالمِ، فضَّلتُكم وأتمَمتُ عليكم نعمتى، ثم استقبَلتمونى بكلٍّ\nما أكرَهُ من معصيتى وخلافِ أمرى، لِمَهْ؟! إن الحمارَ ليعرِفُ مِزودَه، لَمِهُ؟! إن البقرةَ لتعرِفُ سيدَها. حلَفتُ بعزَّتى العزيزةِ، وبذراعِيَ الشديدِ، لآخُذَنَّ ردائى، ولأمرُجَنَّ الحائطَ، ولأجعَلنّكم تحتَ أرجلِ العالمِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}