{"id":"68220","document_id":"47","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:13 (jilid 14 hlm. 521)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":14,"page_number":521,"display_text":"استعمالُهم ذلك حتى أضافُوا الأشياءَ اللازمةَ سائرَ الأبدانِ إلى الأعناقِ، كما أضافوا جناياتِ أعضاءِ الأبدانِ إلى اليدِ، فقالُوا: ذلك بما كسبتْ يداه. وإن كان الذي جرَّ عليه لسانُه أو فرجُه، فكذلك قولُه: ﴿أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾.\nواختلفتْ القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣)﴾؛ فقرَأه بعضُ أهلِ المدينةِ ومكةَ، وهو نافعٌ وابنُ كثيرٍ وعامةُ قرأةِ العراقِ: ﴿وَنُخْرِجُ﴾ بالنونِ ﴿لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾ بفتحِ الياءِ من ﴿يَلْقَاهُ﴾ وتخفيفِ القافِ منه، بمعنى: ونُخرِجُ له نحنُ يومَ القيامةِ. ردًّا على قولِه: ﴿أَلْزَمْنَاهُ﴾: ونحنُ نُخرِجُ له يومَ القيامةِ كتابَ عملِه منشورًا. وكان بعضُ قرَأَةِ أهلِ الشامِ يوافقُ هؤلاءِ على قراءةِ قولِه: ﴿وَنُخْرِجُ﴾. ويخالِفُهم في قولِه: ﴿يَلْقَاهُ﴾. فيقرؤه (يُلَقَّاهُ) بضَمِّ الياءِ وتشديدِ القافِ، بمعنى: ونُخرج له نحنُ يومَ القيامة كتابًا يلقاهُ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}