{"id":"68223","document_id":"47","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:13 (jilid 14 hlm. 522)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":14,"page_number":522,"display_text":"أن يكونَ الذي يليه خبرًا عنه أنَّه هو الذي يُخرِجُه لهم يومَ القيامةِ، و أن يكونَ بالنونِ كما كان الخبرُ الذي قبلَه بالنونِ. وأما قولُه: ﴿يَلْقَاه﴾. فإنَّ في إجماعِ الحجةِ من القرأةِ على تصويبِ ما اخترنا من القراءةِ في ذلك، وشذوذِ ما خالفه، الحجةَ الكافيةَ لنا على تقاربِ معنى القراءتين، أعنى ضمَّ الياءِ وفتحَها في\nذلك، وتشديدَ القافِ وتخفيفَها فيه؛ فإذا كان الصوابُ في القراءةِ هو ما اخترنا بالذي عليه دَلَّلْنا، فتأويلُ الكلام: وكلَّ إنسانٍ منكم يا معشرَ بني آدمَ، ألزمناه نحسَه وسعدَه، وشقاءَه وسعادتَه، بما سبَق له في علمِنا أنه صائرٌ إليه، وعاملٌ من الخيرِ والشرِّ - في عُنُقِه، فلا يجاوِزُ في شيءٍ من أعمالِه ما قضَينا عليه أنه عاملُه، وما كتَبنا له أنَّه صائرٌ إليه، ونحنُ نُخرجُ له إذا وافانا كتابًا يُصادِفُه منشورًا بأعمالِه التي عملَها في الدنيا، وبطائرِه الذي كتَبنا له، وألزَمناه إيَّاه في عُنُقِه، قد أحصَى عليه ربُّه فيه كلَّ ما سلَف في الدنيا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}