{"id":"68968","document_id":"48","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:37-38 (jilid 15 hlm. 263)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":37,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":15,"page_number":263,"display_text":"عَل بك هذا أن يُعِيدَك خلْقًا جديدًا بعدَما تَصِيرُ رُفاتًا .\n﴿لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي﴾. يقولُ: أما أنا فلا أكفُرُ بربي، ولكن أنا: هو اللهُ ربِّي. معناه\nأنه يقولُ: ولكن أنا أقولُ: هو الله ربِّى، ﴿وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾.\nوفي قراءةِ ذلك وجهان؛ أحدهما: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ بتشديدِ النونِ وحذفِ الألفِ في حالِ الوصلِ، كما يقالُ: أنا قائمٌ. فتُحذَفُ الألفُ من \"أنا\"، وذلك قراءةُ عامةِ قرأةِ أهلِ العراقِ. وأما في الوقفِ فإن القرأةَ كلَّها تُثْبِتُ فيها الألفَ؛ لأن النونَ إنما شُدِّدت لاندغامِ النونِ من \"لَكِنْ\"، وهى ساكنةٌ في النونِ التي من \"أنا\"، إذ سقَطَت الهمزةُ التى في \"أنا\"، فإذا وُقِف عليها ظهَرت الألفُ التي في \"أنا\"، فقيل: لكنَّا؛ لأنه يقالُ في الوقف على \"أنا\" بإثباتِ الألفِ لا بإسقاطِها، وقرَأ ذلك جماعةٌ من أهلِ الحجازِ: ﴿لَكِنَّا﴾ بإثباتِ الألفِ في الوصلِ والوقفِ، وذلك وإن كان مما يُنْطَقُ به في ضرورةِ الشعرِ، كما قال الشاعرُ:","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}