{"id":"69147","document_id":"48","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:80-81 (jilid 15 hlm. 361)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":80,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":15,"page_number":361,"display_text":"أَوَّلُ ذلك: وأقربَ أَن [يُرْحَما به]. والرُّحْمُ مصدرُ رَحِمْتُ، يقال: رَحِمتُه رَحْمةً ورُحْمًا.\nوكان بعضُ البَصْرِيين يقولُ: من الرَّحِم والقرابة. وقال: يقالُ: رُحْمٌ ورَحْمٌ، مثل: [عُمْرٌ وعَمْرٌ]، وهُلْكٌ وهَلْكٌ. واستشَهد لقولِه ذلك ببيتِ العَجّاجِ:\nولَمْ تَعَوَّجْ رُحْمَ مَن تَعَوَّجا\nولا وجهَ للرَّحِمِ فى هذا الموضعِ؛ لأن المقتولَ كان و الذي أبدَل اللهُ منه والِدَيه ولدًا لأَبَوَى المقتول، فقرابتُهما من والدَيه وقربُهما منه في الرَّحِم سواءٌ. وإنما معنى ذلك: وأقربَ من المقتولِ أن يَرْحَمَ والديه فيَبَرَّهما، كما قال قتادةُ. وقد يَتَوَجَّهُ الكلامُ إلى أن يكونَ معناه: وأقربَ أن [يُرْحَما به]. غيرَ أنه\nقائلَ من أهل التأويلِ تأوَّله كذلك، فإذ لم يَكُنْ [قال به] قائلٌ، فالصوابُ فيه ما قلنا؛ لِمَا بَيَّنَّا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}