{"id":"69340","document_id":"48","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:13 (jilid 15 hlm. 478)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":15,"page_number":478,"display_text":"ن قوله: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾. قال: سألتُ عنها ابن عباسٍ فلم يُحِرْ فيه شيئًا].\nوللعرب في \"حَنَانَك\" لغتانِ؛ تقولُ: حَنَانَك يا ربَّنا، وحنانيك. كما قال طَرَفَةُ بنُ العبد في \"حنانيكِ\":\nأبا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنا … حَنانَيْكَ بعضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِن بعضِ\nوقال امرؤ القيس في اللغة الأخرى:\nويَمْنَحُها بَنُو شَمَجَى بْنِ جَرْمِ … مَعِيزَهُمُ! حنانَكَ ذَا الحَنانِ\nوقد اختلف أهلُ العربية في \"حنانيك\"؛ فقال بعضُهم: هو تثنية \"حنانٍ\". وقال آخرون: بل هي لغةٌ، وليست بتثنيةٍ؛ قالوا: [وذلك كقولهم]: حَوَالَيك. وكما قال الشاعرُ:\nضَرْبًا هَذَاذَيْكَ وطَعْنًا وَخْضًا\nوقد سوَّى بين جميعِ ذلك الذين قالوا: حنانيك تثنيةٌ. في أن كل ذلك تثنية. وأصل ذلك، أعنى الحنانَ، مِن قول القائل: حنَّ فلانٌ إلى كذا. وذلك إذا ارتاح إليه\nواشتاق، ثم يقالُ: تحنَّنَ فلانٌ على فلانٍ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}