{"id":"69437","document_id":"48","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:35-36 (jilid 15 hlm. 539)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":35,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":15,"page_number":539,"display_text":"لله ربِّى وربُّكم، وإذا كان كذلك كانت \"أن\" رفعًا. قال: وتكون بتأويل خفض، كما قال: ﴿ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى﴾ [الأنعام: ١٣١]. قال: ولو فُتحت على قوله: ﴿وَأَوْصَانِي﴾ بأنَّ الله، كان وجهًا.\nوكان بعضُ البصريين يقول - وذكر ذلك أيضًا عن أبي عمرو بن العلاء، وكان ممن يقرؤه بالفتح -: إنما فُتحت \"أنَّ\" بتأويل: قَضَى أَنَّ اللهَ رَبِّي وربُّكم.\nوكانت عامة قرأةِ الكوفيين يقرءونه: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ﴾ بكسر \"إن\" بمعنى النسَقِ على قوله: ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ﴾.\nورُوى عن أُبيِّ بن كعبٍ أنه كان يقرؤُه: (فإنما يقول له كن فيكون إن الله ربى وربكم) بغير واوٍ.\nوالقراءة التي نختارُ فى ذلك: الكسر على الابتداء. وإذا قُرِئ كذلك لم يكن لها موضعٌ، وقد يجوز أن تكون عطفًا على \"إن\" التى مع قوله: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ - ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}