{"id":"69650","document_id":"49","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:8 (jilid 16 hlm. 17)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":8,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":16,"page_number":17,"display_text":"﴾. يقولُ جلَّ ثناؤُه: لمعبودِكم أيُّها الناسُ الأسماءُ الحسْنَى. فقال تعالى ذكرُه: ﴿الْحُسْنَى﴾. فوحَّد، وهو نعتٌ لـ\"الأسماءِ\"، ولم يَقُلْ: الأحاسنُ. لأن الأسماءَ تَقَعُ عليها \"هذه\"، فيُقالُ: هذه أسماءٌ. و \"هذه\" في لفظِ واحدَةٍ. ومنه قولُ الأعشَى:\nوسوف يُعْقِبُنِيهِ إِنْ ظَفِرْتُ بِه … ربٌّ غفورٌ وبيضٌ ذاتُ أطهارِ\nفوحَّد \"ذات\" وهى نعتٌ لـ \"البيضِ\"؛ لأنه يَقَعُ عليها \"هذه\"، كما\nقال: ﴿حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ [النمل: ٦٠]. ومِنه قولُه جلَّ ثناؤُه: ﴿مَآرِبُ أُخْرَى﴾ [طه: ١٨]. فوحَّدَ ﴿أُخْرَى﴾، وهى نعتٌ لـ ﴿مَآرِبُ﴾، و \"المآربُ\" جمعٌ، واحدتُها مَأْرَبةٌ، ولم يَقُلْ: أُخَرَ. لما وصَفنا، ولو قِيل: أُخرُ. لكان صوابًا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}