{"id":"69777","document_id":"49","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:57-58 (jilid 16 hlm. 88)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":57,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":16,"page_number":88,"display_text":"ا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا﴾ نتَّعِدُه؛ لنجئَ بسحرٍ مثل الذي جئت به، فننظر أيُّنا يغلب صاحبه، لا نُخلِفُ ذلك الموعد، ﴿نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى﴾. يقولُ: بمكانٍ عَدْلٍ بينَنا وبينك، ونَصَفٍ.\nوقد اختلفت القرأة في قراءة ذلك؛ فقرأته عامة قرأة الحجاز والبصرة، وبعضُ الكوفيين: (مكانا [سِوًى) بكسر السين.\nوقرأته عامة قرأة الكوفة: ﴿مَكَانًا] سُوًى﴾ بضمِّها.\nقال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما لغتان، أعنى\nالكسر والضمِّ في السين [مِن \"سوى\" مشهورتان في العرب، وقد قرأت بكلِّ واحدةٍ منهما علماء من القرأة، مع اتفاق معنييهما]، فبأيتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ.\nوللعرب في ذلك، إذا كان بمعنى العَدْلِ والنَّصَفِ، لغةٌ هي أشهرُ من الكسرِ والضمِّ، وهو الفتحُ، كما قال جلَّ ثناؤُه: ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦٤].","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}